"مدرسة الـحب"
09-22-2007, 09:09
واكد تحت التحقيق لمشاركته في فيلم مع ممثل اسرائيلي
قررت نقابة الممثلين المصرية تأجيل إصدار الحكم على الممثل عمرو واكد بشأن مشاركته في فيلم «بين نهرين» إلى موعد آخر.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/21-09-07/212007_1151_1.jpg
وذلك للتأكد من الأقوال التي دافع بها الممثل الشاب عن نفسه في أولى جلسات محاسبته التي جرت قبل يومين في مقرّ النقابة. وأثارت مشاركة واكد في الفيلم البريطاني «بين نهرين»، تأليف وإخراج ألكس هولمز، جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية المصرية والعربية، بسبب قيام ممثل إسرائيلي هو يغال ناؤور بتجسيد دور صدام حسين في العمل الذي يرصد محطات من حياة الرئيس العراقي الراحل.
ويجسد واكد دور حسين كامل، زوج ابنته. وأكد أشرف زكي، نقيب الممثلين المصريين أن قراراً بالشطب في انتظار واكد، إذا ثبتت إدانته في التحقيقات، مشيراً إلى أن قوانين النقابة واضحة وصريحة برفض التطبيع شكلاً وموضوعاً مع كل ما يتعلق بإسرائيل.
وكانت التحقيقات قد بدأت يوم الثلاثاء بحضور عضوين من النقابة هما: خليل مرسي ومحيي الدين عبد المحسن والمستشار سعيد مسعود من مجلس الدولة، وتم توجيه الاتهامات إلى الممثل الشاب حول مشاركته في الفيلم. أما واكد فقدم العديد من الأوراق التى تثبت أن العاملين فى المسلسل ينتمون إلى أكثر من 30 جنسية، وبينهم عرب. وقال إن الممثل الذي أثيرت بسببه الأزمة يهودي من أصل عراقي ، لذا تم اختياره للدور، وليس لكونه إسرائيلياً، موضحاً أنه وقّع عقده قبل تعاقد الممثل الإسرئيلي مع الجهة المنتجة، وهي «بي بي سي».
وأضاف أن التعاقد تمّ معه فى القاهرة، ولم يعرف أي شيء عن هذا الممثل إلا بعدما بدأ التصوير. وحول إمكان انسحابه من الفيلم الذي صوّر في تونس، بعد اكتشاف الحقيقة، قال واكد إن هناك شرطاً جزائياً بمبلغ ضخم يمنع انسحاب أي ممثل بعد التعاقد. ورداً على سؤال حول ما إذا كان العمل يسيء إلى العرب أو يقدم حقيقة مغايرة للواقع، قال إن الفيلم لا يسيء للعرب، وأن شخصية صدام تجسد كما كانت في الواقع. وخرج عمرو واكد من التحقيقات، رافضاً الحديث إلى وسائل الإعلام أو الصحافة.
قررت نقابة الممثلين المصرية تأجيل إصدار الحكم على الممثل عمرو واكد بشأن مشاركته في فيلم «بين نهرين» إلى موعد آخر.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/21-09-07/212007_1151_1.jpg
وذلك للتأكد من الأقوال التي دافع بها الممثل الشاب عن نفسه في أولى جلسات محاسبته التي جرت قبل يومين في مقرّ النقابة. وأثارت مشاركة واكد في الفيلم البريطاني «بين نهرين»، تأليف وإخراج ألكس هولمز، جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية المصرية والعربية، بسبب قيام ممثل إسرائيلي هو يغال ناؤور بتجسيد دور صدام حسين في العمل الذي يرصد محطات من حياة الرئيس العراقي الراحل.
ويجسد واكد دور حسين كامل، زوج ابنته. وأكد أشرف زكي، نقيب الممثلين المصريين أن قراراً بالشطب في انتظار واكد، إذا ثبتت إدانته في التحقيقات، مشيراً إلى أن قوانين النقابة واضحة وصريحة برفض التطبيع شكلاً وموضوعاً مع كل ما يتعلق بإسرائيل.
وكانت التحقيقات قد بدأت يوم الثلاثاء بحضور عضوين من النقابة هما: خليل مرسي ومحيي الدين عبد المحسن والمستشار سعيد مسعود من مجلس الدولة، وتم توجيه الاتهامات إلى الممثل الشاب حول مشاركته في الفيلم. أما واكد فقدم العديد من الأوراق التى تثبت أن العاملين فى المسلسل ينتمون إلى أكثر من 30 جنسية، وبينهم عرب. وقال إن الممثل الذي أثيرت بسببه الأزمة يهودي من أصل عراقي ، لذا تم اختياره للدور، وليس لكونه إسرائيلياً، موضحاً أنه وقّع عقده قبل تعاقد الممثل الإسرئيلي مع الجهة المنتجة، وهي «بي بي سي».
وأضاف أن التعاقد تمّ معه فى القاهرة، ولم يعرف أي شيء عن هذا الممثل إلا بعدما بدأ التصوير. وحول إمكان انسحابه من الفيلم الذي صوّر في تونس، بعد اكتشاف الحقيقة، قال واكد إن هناك شرطاً جزائياً بمبلغ ضخم يمنع انسحاب أي ممثل بعد التعاقد. ورداً على سؤال حول ما إذا كان العمل يسيء إلى العرب أو يقدم حقيقة مغايرة للواقع، قال إن الفيلم لا يسيء للعرب، وأن شخصية صدام تجسد كما كانت في الواقع. وخرج عمرو واكد من التحقيقات، رافضاً الحديث إلى وسائل الإعلام أو الصحافة.