"مدرسة الـحب"
09-22-2007, 09:08
شقة مصر الجديدة في منافسة جوائز الاوسكار
اختارت لجنة خاصة، كوّنتها إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، فيلم «في شقة مصر الجديدة» للمخرج محمد خان، لتمثيل مصر في منافسة جوائز «الأوسكار» لأفضل فيلم أجنبي.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/21-09-07/12007_1213_1.jpg
وكانت اللجنة، برئاسة رئيس اتحاد الكتاب المصريين محمد سلماوي، وعضوية الفنانين ليلى علوي ومحمود قابيل والمخرجين سمير سيف وإيناس الدغيدي والنقاد لويس جريس ورفيق الصبان وأحمد صالح، اختاروا الفيلم من بين أربعين عملاً، حسبما ذكرت «أ ف ب». والفيلم من تأليف وسام سليمان، وهي زوجة المخرج في ثاني أفلامهما المشتركة. ويشارك في بطولته خالد أبو النجا وغادة عادل وأحمد راتب وعايدة رياض. وتدور أحداثه ضمن إطار قصة رومانسية، تبحث خلالها البطلة عن مفهوم الحب الذي تعلّمته من معلّمة الموسيقى التي اختفت قبل أكثر من عشر سنوات. وفيما تذهب البطلة للبحث عن معلمتها، في المدرسة التي تعلّمت فيها. تجد بدلاً منها شاباً، يعيش في الشقة التي تخصّ معلمتها، وتبدأ مع نهاية الفيلم قصة حب بينهما.
وتشترط المنافسة على جوائز «الأوسكار»، أن يعرض الفيلم في الولايات المتحدة الأميركية، وأن يحقق دخلاً ومدة عرض تحددها لوائح جائزة الأوسكار. يشار الى أنها المرة الثالثة التي تختار فيها اللجنة، فيلماً مصرياً لتمثيل مصر في منافسة «الأوسكار»، بعدما اختارت فيلم «سهر الليالي» لهاني خليفة قبل ثلاثة أعوام و«عمارة يعقوبيان» لمروان حامد العام الماضي.
اختارت لجنة خاصة، كوّنتها إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، فيلم «في شقة مصر الجديدة» للمخرج محمد خان، لتمثيل مصر في منافسة جوائز «الأوسكار» لأفضل فيلم أجنبي.
http://pms.panet.co.il/online/images/articles/2007/09/21-09-07/12007_1213_1.jpg
وكانت اللجنة، برئاسة رئيس اتحاد الكتاب المصريين محمد سلماوي، وعضوية الفنانين ليلى علوي ومحمود قابيل والمخرجين سمير سيف وإيناس الدغيدي والنقاد لويس جريس ورفيق الصبان وأحمد صالح، اختاروا الفيلم من بين أربعين عملاً، حسبما ذكرت «أ ف ب». والفيلم من تأليف وسام سليمان، وهي زوجة المخرج في ثاني أفلامهما المشتركة. ويشارك في بطولته خالد أبو النجا وغادة عادل وأحمد راتب وعايدة رياض. وتدور أحداثه ضمن إطار قصة رومانسية، تبحث خلالها البطلة عن مفهوم الحب الذي تعلّمته من معلّمة الموسيقى التي اختفت قبل أكثر من عشر سنوات. وفيما تذهب البطلة للبحث عن معلمتها، في المدرسة التي تعلّمت فيها. تجد بدلاً منها شاباً، يعيش في الشقة التي تخصّ معلمتها، وتبدأ مع نهاية الفيلم قصة حب بينهما.
وتشترط المنافسة على جوائز «الأوسكار»، أن يعرض الفيلم في الولايات المتحدة الأميركية، وأن يحقق دخلاً ومدة عرض تحددها لوائح جائزة الأوسكار. يشار الى أنها المرة الثالثة التي تختار فيها اللجنة، فيلماً مصرياً لتمثيل مصر في منافسة «الأوسكار»، بعدما اختارت فيلم «سهر الليالي» لهاني خليفة قبل ثلاثة أعوام و«عمارة يعقوبيان» لمروان حامد العام الماضي.